Yahoo!

جوائز الدورة 13 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة بين الإستحقاق وعدمه : قراءة في أفلام “على الحافة”، “موت للبيع” و “شي غادي وشي جاي”

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 30 يناير 2012 الساعة: 17:45 م

عبد الكريم واكريم-مجلة "طنجة الأدبية

بعد عشرة أيام من العروض السينمائية وندوات مناقشة الأفلام والندوات الموازية اختتمت أمس السبت 21 يناير2011 الدورة 13 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة بالإعلان عن الجوائز.
وقد حاز كل من فيلمي "على الحافة" لليلى الكيلاني و"موت للبيع" لفوزي  بنسعيدي على التوالي بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وذلك عن استحقاق فني وإبداعي لكلا الفيلمين. لكن تظل جوائز مثل جائزة العمل الأول ل"فيلم المغضوب عليهم" لمحسن البصري وتنويه ل"الطريق إلى كابول" غير مبررة بالمرة خصوصا أن فيلما ك"شي غادي وشي جاي" لحكيم بلعباس الفائز بالجائزة الكبرى في الدورة السابقة خرج خالي الوفاض من هذه الدورة رغم أن مستواه الفني يرقى إلى مستويي الفيلمين الحائزين على جائزتي لجنة التحكيم والجائزة الكبرى.ملصق فيلم



"أندرومان.. من دم وفحم" أو الجري وراء المعادلة الصعبة

 

أما فيلم "أندرومان..من لحم وفحم" لعز العرب العلوي الذي فاز بأربع جوائز فقد جاء محترما من الناحيتين الفنية والتقنية واستحق الجوائز التي منحت له، باعتبار مخرجه يطمح إلى تحقيق المعادلة الصعبة والتي تتجلى في الوصول إلى الجمهور الواسع مع الحفاظ على مقومات الفيلم السينمائي الجيد فنيا والذي لا يخيب أفق انتظار السينفيليين الحقيقيين.


"على الحافة".. وتصوير القسوة


فيلم "على الحافة" للمخرجة ليلى الكيلاني الذي فاز بالجائزة الكبرى ينتمي إلى صنف سينما الحقيقية، وقد استفادت المخرجة من تجربتها في السينما الوثائقية لتنسج أحداث فيلم تخييلي يوهم بالوثائقية أو يخلط بينها وبين التخييلي في كثير من لحظاته، وتدور أحداث الفيلم بمدينة طنجة إذ نتابع فتاتين تشتغلان في معمل لتقشير "القمرون" تتوهان في فضاء مدينة غول لا ترحم الضعيف ولا تحنو عيله، ولا أظن أن مخرجا أو مخرجة قبل ليلى الكيلاني استطاع(ت) تصوير فضاء طنجة القاسي بهذا الشكل ،خصوصا بالليل، كما صورته هي بتغوله وتوحشه..فيلم "على الحافة" لليلى الكيلاني يذكرنا بفيلم "روزيتا" (1999) للأخوين داردين..لا من حيث قسوته أو من حيث تماهي كاميرا المخرجة مع البطلة أو على الأصح اللابطلة إلى درجة تجعلنا نجد كل أفعالها مبررة كيف ما كان نوعها أو تنافيها مع المسموح به أخلاقيا…


"موت للبيع" وتقاطع الهم الشكلي بهموم المجتمع


أما فيلم "موت للبيع" لفوزي بن سعيدي فيشكل استمرارية في المسار السينمائي لهذا المخرج الذي تشغله هموم فنية وإستيتيقية تبدو واضحة المعالم في بعض أفلامه وتختبئ وراء هموم إجتماعية ورؤية سياسية للمجتمع والناس في أفلام أخرى.
ونجد في "موت للبيع" وراء قصة الأصدقاء الثلاثة الذين يهيمون في فضاء مدينة تطوان الهامشي باحثين عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب “كتابات في السينما” تنوّع في المتن وجرأة في إصدار الأحكام

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 4 سبتمبر 2011 الساعة: 15:36 م

 

 

 

 

نور الدين محقق - الدار البيضاء - المغرب

 يعتبر الصحافي والناقد السينمائي المغربي عبدالكريم واكريم من الأقلام النقدية المثابرة في متابعة جديد السينما، والكتابة عنها والتعريف بها. وهو إلى هذا يساهم أيضاً من خلال حضوره في المهرجانات السينمائية المغربية في عملية تقديم الأفلام وإدارة النقاشات حولها. وهو أمر أهله كي يكون قريباً من السينما وعاشقاً من عشاقها. من هنا كان من الطبيعي له ان يجمع بعض الكتابات التي أنجزها حول السينما في شكل عام والسينما المغربية على وجه التحديد في كتابه "كتابات في السينما". 
في هذا الكتاب، قدم الناقد واكريم قراءات متعددة لمجموعة من الأفلام المغربية. قرأ فيلم «نساء ونساء» لسعد الشرايبي، الذي تناوله انطلاقاً من حضور المسألة النسائية فيه، منطلقاً في البداية من موضعته داخل الفيلموغرافيا المغربية التي اهتمت بهذه المسألة حيث يعلن أنه «منذ البدايات الحقيقية لسينما مغربية أواخر الستينات ظهر همّ رافق أغلب المخرجين المغاربة ولم يتركهم لحد الآن. إنه ذلك الحضور القوي للمرأة وقضاياها داخل أفلامهم». وهو ينطلق بعد ذلك لتقديم قراءة للفيلم تتسم بوجهة نظر نقدية صارمة تشمل المضمون ونوعية المعالجة السينمائية له. هذه القراءة رأت أن مخرج هذا الفيلم قد «اختار الدخول في موضوعه مباشرة وإعطاء المشاهد أدوات تتبع تيماته المركزية من دون معاناة». كما أن المخرج «يلجأ إلى الميلودراما» في معالجة بعض المواقف التي تتعرض لها النساء. وهي طريقة في القراءة لا تنصب على ما أنجز في الفيلم فحسب، بل تقوم على تفكيك بنية الفيلم ومحاولة إصدار أحكام نقدية حولها إيجاباً أو سلباً، كما نرى في قوله على سبيل المثال في نهاية هذه القراءة: «خلاصة القول إن سعد الشرايبي استطاع إيصال «رسالته» لكن من دون طموح فني كبير، سوى في مشاهد معدودة.  "وهو أمر نراه يمتد حتى في القراءات الأخرى. فمثلاً في قراءة الناقد لفيلم"  زمن الرفاق» لمحمد شريف الطريبق، قام في البداية بعملية موضعته ضمن الإطار العام الذي صدر فيه الفيلم، كما توقف منذ البداية حول التيمة الكبرى المهيمنة عليه. وهي تيمة استعادة مسار الحركة الطالبية المغربية في بداية التسعينات من القرن الماضي. وبعد القيام بعملية متابعة بنية الشخصيات في الفيلم والفضاءات التي تواجدت فيها، قام الناقد بإصدار حكمه النقدي على هذا الفيلم بكونه، كما يقول: «فيلم كلام، حاول فيه الطريبق اضفاء قيمة مضافة على الملفوظ، وهو فعل ذلك من دون أن يحرك الكاميرا كثيراً، حتى يظل انتباه المشاهد مركزاً على ما يقال…»، إلا أن الناقد يرى، على رغم هذا الحكم النقدي الصارم على الفيلم بأن مخرجه "قد اجتاز مرحلة الفيلم السينمائي الأول بنجاح". 
توقف واكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع المخرج داوود عبد السيد

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 1 يوليو 2011 الساعة: 20:26 م

 

المخرج المصري داوود عبد السيد لـ"طنجة الأدبية":
 
- أنا من الطبقة المتوسطة وأتكلم دائما عنها في أفلامي
 

حاوره عبد الكريم واكريم (مجلة "طنجة الأدبية" - يونيو2011)

رغم أن الصناعة السينمائية المصرية وأية صناعة سينمائية أخرى تشكل عائقا أمام ظهور واستمرار سينمائيين مستقلين وذوي تجربة مغايرة للسائد والتجاري، إلا أنها (الصناعة السينمائية المصرية) أفرزت عبر تاريخها الطويل أسماء قد تكون معدودة لكنها توازي كبار المخرجين العالمين وتقف لهم ندا، ومن ضمن هؤلاء المخرج المتميز داوود عبد السيد.
وداوود عبد السيد من بين جيل المخرجين المنتمين إلى ما اصطلح على تسميته بموجة «الواقعية الجديدة في السينما المصرية»، والتي شهدتها فترة الثمانينيات من القرن الماضي، لكنه قبل ذلك اشتغل كمساعد مخرج مع كبار المخرجين المصريين كيوسف شاهين في فيلم «الأرض» وكمال الشيخ في فيلم «الرجل الذي فقد ظله»، ثم انتقل بعد ذلك إلى تصوير الأفلام الوثائقية ليخرج بضع أفلام من بينها «وصية رجل حكيم» في شؤون القرية والتعليم» سنة 1976 و«العمل في الحقل» سنة 1979 و«عن الناس والأنبياء والفنانين» سنة 1980. وخلافا  لباقي مخرجي «الواقعية الجديدة» فقد إكتفى طيلة عقد الثمانينيات  بإخراج فيلم واحد هو «الصعاليك» سنة 1985 لينجز بعد ذلك أفلام «البحث عن سيد مرزوق»(1991)، «الكيت كات» في نفس السنة، «أرض الأحلام»(1993)، «سارق الفرح»(1995)، «أرض الخوف»(1999)، «مواطن ومخبر وحرامي»(2001)، «رسائل البحر»(2010)، وهو يعد حاليا لإخراج فيلم تحت عنوان «أوضتين وصالة».
 
 
- يمكن اعتبارك وبدون مبالغة من بين المخرجين العرب القلائل أصحاب رؤية وتصور واضح لمشروعهم السينمائي، هل يمكن أن تحدثني عن هذا الجانب وعن تصورك لدور المخرج السينمائي؟
- في تصوري هناك نوعان من المخرجين المخرج التقني والآخرصاحب الرؤية، المخرج التقني هو الذي يمكن أن تأتي له بموضوع ويعتبره جيدا وصالحا للتصوير فيتفق معك على أجر معين وقد يأتي عمله جميلا ومهما، أما المخرج صاحب الرؤية فيكون ذا وجهة نظر في الفن والحياة والمجتمع الذي يعيش فيه ويكون لديه أسلوب واضح بخلاف غيره، والفرق بين هذين النوعين من المخرجين كالفرق بين من يملك سيارة وسائق الطاكسي، فهذا الأخير يخضع لطلبات الزبائن ويذهب بهم أينما أرادوا ذلك، أما صاحب السيارة فتكون لديه الحرية المطلقة كي يذهب أينما يشاء.
- من يشاهد فيلمك الأخير «رسائل البحر» يلاحظ أنه يشكل نوعا من الإستمرارية لفيلمك الآخر «أرض الخوف»، لا من حيث الرموز المبثوثة فيه ولا من حيث أسماء بعض الشخصيات ولا من حيث الأسئلة التي تراود بطليه. هل يمكن أن تحدثني عن هذه الإستمرارية، إن كنت ترى أنها موجودة؟
- الإستمرارية الموجودة بين «رسائل البحر» و«أرض الخوف» هي نفس الإستمرارية الموجودة بين كل فيلم من أفلامي والأفلام الأخرى في مسيرتي السينمائية، والتي تشكل ذلك الأسلوب وتلك الرؤية التي يقال أنها تميزني عن الآخرين.. الرؤية واحدة أو متقاربة لكنك في نفس الوقت تجد اختلافات كبيرة بين كل من «رسائل البحر» و«أرض الخوف»، وبقية الأفلام الأخرى التي أخرجتها وبين كل فيلم على حدة وأفلامي الأخرى، التشابه الذي يبدو لك هو تشابه أسلوب مخرج ورؤيته للحياة..
- لكن بطلي فيلمي «أرض الخوف» و«رسائل البحر» لهما نفس الإسم، إضافة إلى شخصيات أخرى تحمل أسماء الأنبياء، مشهد محاولة إغراء أو إغواء البطل بإعطائه تفاحة وأشياء أخرى متشابهة نجدها في الفيلمين…
- التفاحة سبق لي أن أوردتها في فيلمين آخرين هما «الصعاليك» و«مواطن ومخبر وحرامي» ويمكن لك أن تعتبرها رمزا لكني ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانوراما على السينما المصرية

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 18 مايو 2011 الساعة: 17:36 م

 

 

عبد الكريم واكريم - مجلة "طنجة الأدبية" (عدد يونيو 2011)

كانت السينما المصرية ومازالت إحدى المكونات الفنية و الثقافية والسلوكية للشخصية العربية. ويمكن إرجاع البداية الحقيقية للصناعة السينمائية المصرية إلى سنة 1920 على يد أبيها الروحي رجل الأعمال الوطني طلعت حرب، مؤسس بنك مصر. وعاشت السينما المصرية فترة ازدهارها خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات، حيث كانت تحاكي نجاحات هوليوود مع إسم كأنور وجدي خصوصا في الأفلام الإستعراضية والغنائية التي قام إما بإنتاجها فقط أو تلك التي أخرجها وقام ببطولتها.

   ومع اندلاع ثورة الضباط الأحرار سنة 1952 ، عرفت الصناعة السينمائية المصرية انحسارا ملحوظا، خصوصا بعد تأسيس المؤسسة العامة للسينما والإعلان عن نوع من التأميم المقنع لقطاع السينما سنة 1962 ، وهذا لا ينفي كون أن أفلاما مهمة في تاريخ السينما المصرية تم إخراجها خلال هذه الفترة، رغم التدهور الملحوظ للسينما كصناعة، من مثل أفلام "المستحيل" سنة 1965 و"البوسطجي" سنة 1968  و "شيء من الخوف" سنة 1969 وكلها أفلام للمخرج حسين كمال، الذي شكل في نفس السنة بإخراجه فيلما ك"أبي فوق الشجرة" التجاري – الغنائي انتقلا ب 180 درجة ، و الذي حقق به دخلا اعتبر لحد ذلك الحين وطيلة السبعينيات أعلى ما وصلته الصناعة السينمائية المصرية من ناحية المداخيل، وربما لم ينافسه في شباك التذاكر سوى فيلم آخر ل"مخرج الروائع" حسن الإمام هو "خلي بالك من زوزو"، وهما فيلمان تجاريان، وهكذا فقدت السينما المصرية الجادة مخرجا متميزا هو حسين كمال لتلتقفه السينما التجارية بعد أن كان قد تنبأ له المتتبعون والنقاد بمستقبل فني مختلف عن السائد لكنه خيب ظنهم.                                   وفي نفس مرحلة الستينيات أخرج مخرج جاد آخرهو توفيق صالح أفضل وأغلب أفلامه وهي "درب المهابيل" الذي كتب له السيناريو نجيب محفوظ سنة 1955 و"صراع الأبطال" سنة 1962 و"المتمردون" سنة 1966 و "السيد البلطي" سنة 1967 " و"يوميات نائب في الأرياف" المقتبس عن رواية لتوفيق الحكيم بنفس الإسم سنة 1968 ، فيما كان فيلماه الآخران - قبل أن يتوقف عن الإخراج نهائيا- وهما "المخدوعون" المقتبس عن رواية "رجال في الشمس" لغسان كنفاني سنة 1972 و"الأيام الطويلة" سنة 1980 ، على التوالي من إنتاج سوري وعراقي. وقد أرجع مهتمون و متتبعون عدم تكيف مخرج كبير مثل توفيق صالح مع أجواء السينما المصرية وأهلها، كونه خلاف أغلب السينمائيين المصريين ليس إبن نظام يرتكز على التسلسل الهرمي، يبدأ فيه المخرج من قاع السلم ليصعد إلى الأعلى بالتدريج كما هو الحال في كل الصناعات على طريقة "المعلم" و "الصبي" المصرية، إذ جاء من خارج هذه المنظومة فلفظه الوسط السينمائي، وما "مخرج الروائع" حسن الإمام سوى مثال ساطع عن هذه المنظومة والكيفية المثلى للتكيف معها.
وإضافة إلى هذين المخرجين كان هناك مخرجون استطاعوا فرض أنفسهم قبل هذه المرحلة وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“السياسة” في السينما المغربية

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 29 مارس 2011 الساعة: 11:25 ص

 

 عبد الكريم واكريم - مجلة "طنجة الأدبية"أبريل2011

يمكن إرجاع ظهور  "السينما السياسية" إلى الخمسينيات من القرن الماضي مع بعض أفلام "الواقعية الإيطالية الجديدة" ، لكن لا يمكن الحديث عن مصطلح "السينما السياسية" كنوع قائم الذات إلا مع فيلم ك "زد" (1969) للمخرج اليوناني- الفرنسي كوستا غافراس..
أما  السينما المغربية فظلت ومنذ نشأتها تتعامل بحذر مع كل ماله علاقة بما هو سياسي. ورغم أن بعضا من الأفلام القليلة جدا وأهمها "حرب البترول لن تقع"(1974) حاولت خرق هذه القاعدة إلا أن مواجهتها بالمنع كانت رسالة استوعبها باقي السينمائيين، بل حتى من حاولوا الاستمرار والسير في هذا الخط ، ومن بينهم سهيل بن بركة نفسه صاحب الفيلم المذكور، تم استيعابه ليصبح فيما بعد مديرا للمركز السينمائي المغربي والمشرف على منع الآخرين من السير في نفس الخط بإشرافه على الرقابة ذاتها.
وسننتظر إلى أواخر سنوات حكم الحسن الثاني لنشاهد فيلما ك "مكتوب" (19997) لنبيل عيوش ثم "عبروا في صمت"(1998) لحكيم النوري و "بيضاوة"(1998) لعبد القادرلقطع أو "ضفائر"(2000) لجيلالي فرحاتي، وهي أفلام تناولت مواضيع سياسية بطرق متفاوتة في الجرأة وأساليب الطرح الفنية..ففيما استوحى نبيل عيوش في فيلم "مكتوب" حادثة العميد ثابت مضيفا إليها أحداثا خيالية، مخترقا لأول مرة حاجز المحظورات التي كانت بمثابة الخطوط الحمراء إلى حينها، ومن أهمها تصوير ضابط شرطة مغربي فاسد وقاتل(أدى الدور باقتدار الممثل محمد مفتاح)، جاء فيلم "بيضاوة" أنضج فيلم "سياسي" في هذه الحقبة خصوصا أنه كان يندرج ضمن بضع أفلام لعبد القادر لقطع تروم  مساءلة طابوهات الدين والسياسة والجنس ، وخلخلة وجهات النظر إليها ، بجرأة قل مثيلها في السينما المغربية إلى حين ذلك التاريخ، الأمر الذي عرض هذه الأفلام لمقص الرقيب وللمنع أيضا ثم الإفراج عنها لاحقا نظرا لخصوصية المرحلة الحرجة التي حتمت ذلك.
أما جيلالي فرحاتي المعروف عنه لحدود سنة 2000 اهتمامه بمواضيع المرأة في حدود ماهو اجتماعي من الظروف المحيطة بها ، مع لمسات جد فنية تهتم بالشكل وتعطيه الأسبقية على المضمون بما في ذلك جمالية الصورة فقد حقق ب"ضفائر" الوصول إلى تلك الوحدة بين الشكل والمضمون من خلال تناول موضوع رغم أنه ليس بمثل الجرأة السياسية للأفلام السابقة إلا أنه يتفوق عليها من الناحية الجمالية.
وجاء "عبروا في صمت"(1998) لحكيم نوري كأول فيلم من سلسلة أفلام سنوات الرصاص فاتحا الباب مبكرا لأفلام أخرى ستتناول نفس المرحلة بجرأة أكبر بعد ست سنوات من ذلك.
إذ بعد وفاة الحسن الثاني وبالضبط في بداية ما سمي ب"العهد الجديد" وتزامنا مع لحظة انفراج سياسي عابرة ، ومحاول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أشلاء” بلعباس و”نهاية” العسري يتميزان في الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 8 فبراير 2011 الساعة: 16:39 م

 

 

 

عبد الكريم واكريم (مجلة طنجة الأدبية العدد33)

 

أشلاء" أو كيف تصيرعالميا انطلاقا من بجعد
اختتمت الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة بفوز فيلم "أشلاء" للمخرج حكيم بلعباس بالجائزة الكبرى وجائزة النقد ، وهو فيلم نال إجماع النقاد والمهتمين المتابعين لفعاليات هذه الدورة حول جودته ومغايرته، ويمكن لنا أن نجزم أن حكيم بلعباس قد استطاع بهذا الفيلم بناء لبنة لجنس سينمائي لاهو بالوثائقي الخالص كما اصطلح عليه كمفهوم ونوع سينمائي ولاهو بالتخييلي الصرف أيضا، جنس بينهما قد يجعل بلعباس واحدا ممن سيدخلون ربما السينما المغربية إلى العالمية من باب المحلية و الخصوصية المغربية.                                             وفيلم "أشلاء" إضافة إلى بضع أفلام أخرى، شاركت ضمن مسابقة المهرجان، يروم خلخلة المسلمات ويضع علامات استفهام حول العديد من العادات والتقاليد البالية.  
                                                                           
"النهاية" جرأة وخلخلة للطابوهات
ويأتي بعد فيلم "أشلاء" من حيث جرأة الطرح وأصالة الفكرة فيلم "النهاية" لهشام العسري الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، والذي صور بالأبيض والأسود وتميز بأسلوب مختلف عن السائد وطليعي ويحاول مساءلة "الثالوث المحرم" (الدين والجنس والسياسة) وصدم المشاهد العادي ومساءلة يقينياته ومسلماته. وقد احتوى "أشلاء" على مرجعيات من الأدب والسينما العالميين ، إذ تحضر بكل وضوح نظرية "الرواية الجديدة" عند ألان روب غرييه، و نتذكر حتما ونحن نشاهد "نهاية" أسلوب تشوك بلانيوك الروائي الأمريكي وكاتب سيناريو "فايت كلوب" (نادي القتال) للمخرج دافيد فينشر ، دون أن ننسى بعض المشاهد التي تذكرنا بفيلم "أوديسة الفضاء2001" لستانلي كوبريك. لكن رغم كل هذا الكم من الإحالات فإن فيلم "نهاية" يشكو من نقط ضعف، إذ نلاحظ به خلطا بين مرجعية تحيل على لحظة مفصلية في تاريخ المغرب وهي وفاة الحسن الثاني وفي نفس الوقت رغبة في الاشتغال على عالم خيالي من خلال الإلتجاء إلى ديكورات وفضاءات غرائبية لاتجد لها مرجعية في عالم الواقع ، إضافة إلى أن اختيار تقنية الأبيض والأسود تستدعي استغلال مكونات هذه التقنية الأساسية كما تم اعتمادها منذ المدرسة "التعبيرية الألمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختتام الدورة العاشرة لمهرجان مراكش السينمائي بتتويج الفيلم الكوري الجنوبي “مذكرات ميوزن” بالنجمة الذهبية

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 23:48 م

 

(وم ع) بتصرف
 
أسدل الستار مساء يوم السبت(11-12-2010) على فقرات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي نظم من 3 إلى 11دجنبر الجاري.

و فاز الفيلم الكوري الجنوبي "مذكرات ميوزن" للمخرج بارك جونغبوم بالنجمة الذهبية للمهرجان (الجائزة الكبرى)، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم للمهرجان مناصفة للفيلم المكسيكي "غيوم" للمخرج أليخاندرو كاربر بيسيكي وفيلم "ما وراء السهوب" للمخرجة البلجيكية فانيا دالكا نتارا.
أما جائزة أحسن أداء فكانت من نصيب فريقي عمل الفيلم الأسترالي "مملكة الحيوان للمخرج ديفيد ميشود وفيلم "عندما نرحل" للمخرجة النمساوية فيو ألاداك.
وسلمت الجوائز للمتوجين في دورة هذه السنة في حفل كبير أقيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد السينمائي المغربي يحتفي بالمخرج جيلالي فرحاتي

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 4 ديسمبر 2010 الساعة: 13:06 م

 

عبد الكريم واكريم- "طنجة الأدبية"(28-11-2010)
 
نظمت بمدينة طنجة مابين 26و 28نونبرالجاري أيام احتفائية ودراسية، ب(وحول) أعمال المخرج المغربي جيلالي فرحاتي. وافتتح برنامج هذه الأيام بحفل تكريم شارك فيه أصدقاء المكرم وبعض الفنانين الذين اشتغلوا معه. وعرف هذا الحفل أيضا إلقاء شهادات لكل من الناقد السينمائي حميد العيدوني، والناقد السينمائي محمد باكريم  والكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى، والمخرجة ليلى التريكي. كما قدمت للمحتفى به هدايا تذكارية من بينها هدية لنادي دونكيشوط للسينما عبارة عن بورتريه أنجزه الكاريكاتوريست عبد الغني الدهدوه.
وعرف اليوم الثاني تنظيم ندوتين بالمناسبة، الأولى صباحية وكان أول المتدخلين فيها الصحافي والناقد السينمائي أحمد سيجلماسي بمداخلة تحمل عنوان "ببليوغرافيا جيلالي فرحاتي ، ملاحظات أولية" والتي أكد في بدايتها على صعوبة الإحاطة  بمسيرة هذا المخرج الذي فرض نفسه على النقاد والباحثين كونه مخرجا مثقفا، ثم استرسل المتدخل بعد ذلك في الحديث عن تجربة فرحاتي السينمائية التي ابتدأها كممثل سنة1972 في فيلم "لقاء أمريكي في باريس" للمخرج روبير وايز، لينتقل بعد ذلك بسنوات قليلة للإخراج مدشنا تجربة غنية ناهز عمرها الأربعين سنة. واعتبر سيجلماسي كون جيلالي فرحاتي عاش نحو عقد من الزمن بفرنسا(باريس) واحتكاكه بالمسرح والسينماتيك الفرنسيين جعله يكون صاحب بصمة خاصة، إضافة إلى أن اشتغاله بالمسرح وكونه ممثلا مكناه من التمكن في إدارة الممثليه.
القاص والناقد محمد صوف اعتبر في بداية مداخلته الموسومة ب"جيلالي فرحاتي من خلال عناوين أفلامه" العنوان مفتاحا يساعد المتلقي لولوج عالم الفيلم، نظرا للطاقة التوجيهية التي يحتوي عليها وككيان حامل لمكونات جمالية. وقسم العناوين إلى عدة أقسام، معتبرا عناوين أفلام جيلالي فرحاتي من نوعية تلك العناوين التي ترفض السهولة، لكونها توحي بعكس مايصرح به العمل ونظرا لأنها تسعى إلى خلق صورة حافلة بالإيحاءات. فإذا كان فرحاتي-يقول صوف- قد  أوعز إلى المشاهد بما يرمي إليه ، مشيرا إلى هشاشة المرأة في مجتمعها المغربي، فإنه في "شاطئ الأطفال الضائعين" جعل الشاطئ بطلا إن أزيل ضاعت الحكاية، أما في "خيول الحظ" فتنتقل الشاعرية التي وجدناها في "الشاطئ.." لتحيط بمكونات الأشياء، وفي "ضفائر" جاء حضور المرأة كمكون أساسيا مع تشابك خيوط السياسي والعاطفي، مع مسحة لحزن أزرق تحيط بالفيلم ، وتساءل صوف عن مغزى عنوان"الذاكرة المعتقلة"  و عن من اعتقل الآخر، هل الشخصية التي اعتقلت الذاكرة أم هذه الأخيرة هي التي اعتقلت الشخصية؟
وخلص صوف إلى أن عناوين أفلام جيلالي فرحاتي تشوش على الأفكار وتعيد توجيهها في اتجاه معنى ما، لأن فرحاتي يريد لكل متلق أن يقرأ العنوان بطريقته كونه لايريد متلقيا سلبيا بل متلقيا مشاركا.
الناقد السينمائي والصحفي عمر بلخمارأكد في مداخلته "جيلالي فرحاتي أمام وخلف الكاميرا" على أن فرحاتي درج على مشاهدة الأفلام منذ صغره، والقراءة لكبار الكتاب العالميين الأمر الذي جعله يكتسب مخيالا ورصيدا فكريا مهمين، وأهله أن يدخل السينما دون دراستها كمخرج وممثل ومونطير وكاتب سيناريو.
أما الكاتب والناقد عبد النبي دشين فقد قارب في مداخلته الرصينة، "ذاكرة معتقلة بين لعبة التذكر وغواية النسيان"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناقد عبد الكريم واكريم في برنامج ثقافي بإذاعة “كاب راديو”

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 15 نوفمبر 2010 الساعة: 17:37 م

اضغط هنا لسماع الحوار الإذاعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج عروض نادي دونكيشوط للسينما بطنجة للدورة الأولى لموسم(2010 - 2011)

كتبها عبد الكريم واكريم ، في 26 أكتوبر 2010 الساعة: 15:54 م

 

 

يفتتح نادي دون كيشوط للسينما بطنجة موسمه الجديد يوم السبت 23أكتوبر ، وذلك بعرض فيلم "سينما براديسو" بالقاعة الصغرى للخزانة لسينمائية بطنجة(سينما الريف).على أن يكون برنامج الدورة الأولى للنادي لموسم(2010-2011) على الشكل التالي :
-    فيلم "سينما باراديسو" (1988)للمخرج الإيطالي جوسيبي طورناطوري ، يوم 23-10-2010.
-    "بالب فيكشن"(1994) للمخرج الأمريكي كوانتين ترانتينو،يوم 30-10-2010.
-    "فايت كلوب"(نادي القتال)1999 للمخرج الأمريكي  دايفيد فينشر، يوم 6-11-2010.  
-    "رسائل بحر"(2010) للمخرج المصري داوود عبد السيد، يوم 13-11-2010.
-    "بابل"(2006) للمخرج المكسيكي أليخاندرو كونزاليس إنياريتو، يوم 20-11-2010 .
-    "يوم خاص" (1977) للمخرج الإيطالي إيطوري سكولا، يوم27 -11- 2010 .
-    " Sukyyaki western,DJANGO " (2008) للمخرج الياباني طاكيشي ميكي، يوم 4- 12 - 2010 .
-    "إيرون" (2004) للمخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي